السيد هاشم البحراني

32

كشف المهم في طريق خبر غدير خم

في بني عدي ، وأثنى عليه خيرا : انه سمع زيد بن أرقم ، يقول : خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم ، فقال : من كنت مولاه فعلي ( 1 ) مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ( 2 ) . محمد بن بابويه : قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : أغفل الناس قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم مشربة أم إبراهيم [ كما اغفلوا قوله فيه يوم غدير خم ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان في مشربة أم إبراهيم ] ( 3 ) وعنده أصحابه ، إذ جاءه علي ( عليه السلام ) فلم يفرجوا له ، فلما رآهم لا يفرجون له ، قال : يا معاشر ( 4 ) الناس هذا أهل بيتي تستخفون بهم وانا حي بين ظهرانيكم ! اما والله لان غبت عنكم [ فان الله لا يغيب عنكم ] ، ان الروح والراحة والبشارة لمن ائتم بعلي وتولاه وسلم له وللأوصياء من ولده حقا علي [ ان ] ( 5 ) ادخلهم في شفاعتي لأنهم اتباعي ، فمن تبعني فإنه مني ، سنة جرت في من إبراهيم ، لأني ( 6 ) من إبراهيم ، وإبراهيم مني ، وفضلي له فضل ، وفضله فضلي ، وانا أفضل منه ، تصديق [ ذلك ] ( 7 ) قوله ربي : * ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) * ( 8 ) . و ( لقد ) ( 9 ) كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وثئت رجله في مشربة أم إبراهيم حتى عاداه الناس ( 10 ) . الثالث : جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ان اقدام منبركم هذا أربعة

--> ( 1 ) في المصدر : فهذا علي . ( 2 ) أمالي الطوسي : ج 1 ص 259 . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : يا معشر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) في النسخة : لأنه . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) سورة آل عمران : 34 . ( 9 ) ليس في المصدر . ( 10 ) أمالي الصدوق : ص 98 .